Saturday, 27 August 2016

مادايا

الان اشعر مثل عندما كان عمري 11 في غرفة جلوس في منزل والدان
اذكر يوم الساقط مدينة سايغن - ١٩٧٥
كانت امي حزين و شعرت بالصدمة
انها قالت عن ذلك لي

--

"غرفة الجلوس"

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...